هو الحَقُّ هابيل رفض الباطل قابيل

هو الحَقُّ هابيل رفض الباطل قابيل

كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي

اللاذقية سورية -2018 -4- 11-
تحيا الأطياف الشعبية السورية
الرافضة للإرهاب والتكفير والظلامية
قبل الميلاد بخمسة آلاف سنة سورية
إنسانيون سوريون آمنوا مسلمين لوجه الله سبحانه
خلق الإنسان في أحسن تقويم
فهو الحق هابيل رفض الباطل قابيل
فسفك المرفوض دم الرافض .
– رفض الشئ – رَفْضاً : تركه وجانبه .
فهو رافضِيٌّ ، وهي رافضِيّةٌ .
والرافضة مؤنّث الرّافض . (ج) رَوافض.
والرِّفْضُ (منظر مخبر آل هابيل) :
معتقد الرَّافضة (لمنظر مخبر خلف قابيل).
– فيا أيها الإنسان من كافة أطياف البشرية
في الشعب السوري والشعوب العربية والعجمية العالمية ، كيف عرفت نفسك بالدّليل ، وأين تجدها (عقلا حُرّا ، وقلبا سليما) دون العبودية والتعطيل ، وكيف ، وعلى أيّ وجه
( من منظرك ومخبرك ) ، تقدمها للآخرين من روايات القال والقيل !؟!.
– فتبيّن ياأخي الإنسان السوري العربي العالمي
واعلم يقينا أنها :
سورية الجمال والحرية والمحبة والسلام الإنساني
الرباني (سورية الله الإنسانية)* .
لا إكراه في دينها ، ولا ناسخ ولا منسوخ لربانية إنسانيتها ، ولاشبهة في إنسانية ربانية إنسانها ، ولا في أبناء نجابتها
من عاق لقدسية وطنيتها … فافهم يابني آدم بأنّ :
((( مَن لاإنسانية فيه لارُبّانية منه )))*
ف(((هو الحَقُّ هابيل رَفَضَ الباطل قابيل)))*
وهي
(سورية الشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)
وهم ظلامية العقل وقسوة القلب … شجرة خبيثة مجتثة من فوق الأرض لا قرار لها ، رفضتهم سورية الشمس .
——

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله