نهاية الخديعة بقلم الاعلامية.هدي موسي

نهاية الخديعة بقلم الاعلامية.هدي موسي

مااصعب شعورالانسان عندمايتيقن بعدفوات الاوان ان اختياره قداخطاءولم يصب كما كان يحلم ويتمني منذو طفولته الي شبابه ولكن لانملك غير اننا مسيرين ولسنا مخيرين لاقدر الله في اشياء نظن انهاقدتكون من اختيارنا . تبدا حكاية بطل القصه منذو دراسته الجامعيه عندما تعرف علي صديقه له في الدراسه وكانت تفوقه في الدراسه بتقديرات اعلي منه بكثير فكان يستعيرمنهابعض المذكرات التي كانت تقوم بتلخيصها حتي يستطيع التفوق فبدا يرمي شباكه تجهاها ويوهمها بحبه فصدقته المسكينه. فقدكانت صاحبة خلق ورقي والتزام ديني وطلب منها ان يتعاهداعلي الارتباط بعدالانتهاءمن الجامعه فوافقت وتعاهداعلي ذلك وبالفعل بداوا مشوارحياتهم بعدان حصل علي الشهاده الجامعيه حيث حصلت الفتاه ذات الخلق علي تقديرعام امتياز ممااهلها الي العمل داخل الحرم الجامعي اماحبيبهافقدحصل علي تقديرعام جيد فساعدته الضحيه المسكينه علي الالتحاق باحدي الشركات حتي يستطيع ان يكملا مشوارهم الذى تعاهداعليه منذوفترة الدراسه وصدقته فيماوعدهابه وبداءت فتاته في مساعدته في تاسيس عش الزوجيه فكانت تتحمل الفتاه اكثرمن المطلوب منهافي تاسيس بيتها وكانت فرحه وسعيده بذلك ولكن من تعود علي الاخذ دون العطاءلايشعربمايفعله الشخص الاخرمن اجله فكان يردبماتفعل انه واجب عليه وليس فضلامنهاعلي مساعدة حبيبهاكي يكملاحياتهم مع بعض فكانت المسكينه تفعل ماتفعل وهي في قمة السعاده والفرح حتي يستطيعاان يجمعهم بيت واحدكماتمنت وحلمت في فترة دراستهم الجامعيه ولكن من تعود علي ان ياخذ لايعطي ولايشعربعطاءوحب الاخرين فقدتعرف هذاالمخادع علي فتاه اخرى من خلال الشركة التي ساعدته خطيبته وحبيبته الضحيه علي العمل من خلالهافكانت هذه الفتاه التي تعرف عليهاهي بنت صاحب الشركه وبداءيرمي شباكه عليهاحتي تقع في حبه مثل خطيبته السابقه حتي يستطيع ان يصل عن طريقهاالي اهدافه مثلمافعل مع الاخرى خلال فترة الدراسه وبالفعل صدقت الضحيه الثانيه وتقدم الاختابوت الي خطبتهاوبالفعل وافف والدالفتاه علي اتمام الخطوبه بعدالحاح من ابنته وبداءمن افتعال المشاكل بين خطيبته السابقه كي يتنصل من الزواج بهاوبالفعل فسخ الخطبه منهاوتخلي عنهابعدان جرحهاوكسرقلبهاواخذمنهامايريده خلال الدراسه وفترة العمل ولكن الله يمهل ولايهمل فرحلت المسكينه بدموع واسى وحسره علي مافعلته من اجله ولم يقدروتم زفافه علي الفتاه صاحبة الشركه التي يعمل بهاوطلبت منه ان يمكث في منزلهالان المنزل الذى يسكن فيه لايناسب وضعهاووضع ابيهاالاجتماعي حيث انهاكانت تمتلك شقه فارهه باسمهافي احدالاحياءالراقيه فبداءالثعبان يحثهابعدالزواج علي ان تنقل ملكية الشقه باسمه وبالفعل فعلت الضحيه الثانيه ذلك تحت تاثيرالحب ولم يكتفي بذلك بل اخذمنهااموال كثيره كي يقوم بعمل خاص له ووافقته ووقفت الي جواره الي ان احسى انه قدحقق مايتمني عن طريقهاوانهااصبحت حمل ثقيل عليه فبداءفي ارغامهاعلي ان تاخذ ميراثهامن والدهافرفضت فههدهاعلي انه سيتزوج في منزلهاالذى حولته باسمه فبكت وتوسلت اليه لايفعل ذلك ولكنه وضعهابين خيرين اماان ترث ابيهاوهوعلي قيدالحياه ام يتزوج عليهافبكت الفتاه بكل ماتحمل من الالم والاحزان علي مافعله بهاوعلي مافعلته هي من اجله وبالفعل بداءهذاالاختابوت في تجهيز عش الزوجيه داخل شقة المسكينه فكانت تبكي وتشكوالي الله علي ماوصلت اليه وتذكرت كلام ابيهاعلي انه شخص غيرمناسب في كل شى واسرارهاعلي تكملت الزواج ولكن لانقول سوى اراده الله وقدره واثناءترتيبه للزواج بالاخرى ذهب الي احدالاصدقاء لدعوته علي حفل زفافه واثناءصعودالاسانسيرالي صديقه لدعوته علي حفل زفافه هبط به الي الاسفل ومات في لحظه بعدمافعله في خطيبته السابقه وزوجته التي كان يقول لهاانه سيرتهاوهي علي قيدالحياه وسبحان من يرث الارض ومن عليهافاصبح من كان يفكرانه سيرثهاورثته هي واخذت كل ماحصل عليه منهاعنوه وغضب عنهاوعن ارادة اهلها

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله