آفة المجتمع . بقلم فاطمة القشيري

آفة المجتمع . بقلم فاطمة القشيري

مما لاشك فيه ؛ أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة في حياتنا ، ولذا سوف اكتب عنه في السطور القليلة القادمة متمنيا من الله أن ينال إعجابكم ؛ ويحوز على رضاكم فقد عرف العالم الإنترنت منذ عام 1969م ،وبدأ العمل على الإنترنت على يد وزارة الدفاع الأمريكية ،وأخذت الشبكة في التطور حتى أصبحت سهلة الاستخدام للجميع حتى الأطفال، ولكن بالإضافة إلى إيجابيات الإنترنت المعروفة فهو يحمل في طياته الكثيرمن السلبيات وخاصة على الأطفال، حيث يجب أن يستخدموه تحت إشراف كامل من الأسرة، تجنبا للمخاطر.
اليوم مجتمعنا الذي نعيش عليه هو مجتمع بلا اخلاق أوسلوكيات لأبعد الحدود فهو مجتمع متفتح علي غير العاده أو كما تعودنا بالأخص وأصبح كل منا علي حدا بسبب انعدام الترابط الاسري لكن في بعض الاسر ليس الجميع هكذا ..
أصبح الأطفال يدخلون الي عالم الانترنت بشكل أٌقرب الي الادمان وبعض الاسرقد تتجاهل المشكلة فكون تواجد الطفل أمام الانترنت لساعات طويلة دون وعي يعرضهم للانحراف ومشاكل كبيرة بسبب الانترنت اصبح الجميع مشغولون في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي باستمرار.
وأيضا ما يشاهده الاطفال كارثة بمعني الكلمة نجد الاطفال يعلمون ويستوعبون أكثر من عمرهم بمراحل ونلاحظ عليهم مظاهرالشباب سريعا في المأكل و الملبس و المشرب .. في الأكل كالكباركما يشاهدوا علي الانترنت والملبس سواء البنات او الشباب كموضة الغرب .. والشرب كالمشروبات الغازية التي لاتصح لعمرهم ،فأنا أتحدث عن الأعمار التي تتراوح مابين الأربع سنوات وعشرون عاما لايدركوا ما يفعلونه علي الانترنت سواء من كلمات أو الفاظ مسيئه أو مقبوله في المجتمع ومع الاسف بعض الآباء لم يتواجدوا باستمرار مع أبناءهم وبالتالي يتعلم الطفل أو الطفله كلمات لاتصح لاعمارهم أن يلفظوا بها فعلي الآباء مراعاة الأبناء والاهتمام بهم دائما وأبدا فلهذه الآفه مخاطرعديدة كالارهاق والعزله وتغيرسلوكيات الطفل والوحده وغيرها…
فيجب علينا كل الحرص علي أن يستخدموا الإنترنت في مكان مفتوح أمام أعين الكبار وتحديد عدد محدد من الساعات ألا تزيد المدة عن نصف ساعة يوميا واستخدام برامج الحمايه للطفل سواء علي الهاتف المحمول أو الكمبيوتر وتنوع مصادر معرفة الاطفال ومساعدتهم في تصفح المواقع الهادفة والمفيدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله