مآساة اب

مآساة اب

بقلم .الإعلامية هدي موسي

ماأجمل آيات الله التي تحسنا علي بر الوالدين ورعايتهم حتي آخر العمر فكم من أية اوحديث حستناعلي ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم وقضي ربك الاتعبدوا الا إياه وبالوالدين إحسانا امايبغلن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهم اف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

صدق الله العظيم

ومااجملها مقولة أعجبتني عن الحب الذى ينبع من القلب دون مقابل وهو حب الوالدين  لابناءهم .

تبداء حكاية بطل القصه عندما تزوج ممن تحبه ويحبها قلبه بعد رحلة من العذاب والكفاح من أجل تأسيس بيتهم الصغير الذي سيشهد علي قصة حبهم الجميلة وبالفعل تم الزواج ومرت عدت سنوات لم ينجبا فيها وبدا يطرقاني باب الأطباء من أجل معرفة سبب تاخر الانجاب حتي الآن وكانت النتيجه لاتوجد أسباب لمنع الإنجاب فانتظر الزوجان الحبيبان علي امل ان تحدث معجزة من الله سبحانه وتعالي كي يسعدا بزواجهم وحبهم الذي دام لأعوام بطفل يملا حياتهم ووجدانهم وبالفعل حدثت المعجزه بعد مرور تسعة أعوام من الصبر وحسن الظن بالله انه لن يتخلي عنهم وسيرزقهم بالطفل الذي عاش يتمناه وبالفعل حدثت المعجزة وأنجبت الزوجه والحبيبه ابنتهم الوحيده التي كانت تملأ حياتهم فرحه وبهجه وسرور وقام بتعليمها الي أن وصلت للمرحله الجامعيه فكانت قرة أعينهم وشعاع النور الذي  يحيا عليه فكانت البنت المدلله في المرحله الجامعيه وفي خلال دراستها التقت بشاب كان يعمل داخل الجامعه ليكمل دراسته ويستطيع تكملة مشواره التعليمي فاعجبت بكفاحه وتذكرت قصة والديها التي كانت شبيهه لمثل هذا الشاب المكافح حتي تزوجا وانجباها ولكن تأتي الرياح بمالاتشتهي السفن فظروف الشاب الذى تعرفت عليه ابنتهما كانت بعيده كل البعد عن ظروف والديها حيث أن ابيها كان ذات أصول عريقه وكان يحب أن يعتمد علي نفسه ويكون مستقبله بكفاح اماهذا الشاب الذي أحبته واحست فيه والدها فكان ذات سمعه سيئة هو ووالديه ولهم عدة قضايا عديدة مما جعل والد ابنته يستاء من هذا النسب لأن رسولنا الكريم حسنا أن نتخير الأنساب لأن العرق دساس وللأسف حاول الأب أن يعزف ابنته عن الارتباط بهذا الشاب لأن أسرته ستكون وصمة عار علي أبناءها فكانت ترفض بكل شده وكانت امها تحبها حبا جنونيا مماجعلها تقف الي جوارها وترفض هي أيضا كلام الزوج فكان الأب يسر علي موقفه بأنه لأن يقبل بهذا الزواج الذي سيغير مصير ابنته الي الضياع وفي يوم من الايام ذهب والد الفتاه الي الجامعة وقابل هذا الشاب وطلب منه أن يبعد عن ابنته والاقاويل كل الويل له ولكن الشاب رفض وأبلغ فتاته بمافعل والدها معه وبالتهديد الذي قام بتهديد له فذهبت الابنه الي ابيها واجهته بمافعل مع فتاها فلم يشعر الأب الحنون الذي يخاف علي ابنته من هذاالمصير الذي ينتظرها فقام بصفعها علي وجهها وانهار عليها بالكلمات الجارحة والتهديد والوعيد من حرمانها من الميراث فلم تبالي ونظرة إليه نظرة حقد ووعيد فلم يعلم الأب ماذا تحمل نظرة ابنته له ومرت ثلاثة أيام ولا ولاتكلمه ابنته ولايكلمها وفي يوم من الايام رجع الأب المسكين من العمل فوجد خطاب من الزوجه والابنه يقولا له لاتبحث
عنا مره اخرى وأنهم لن يعودوا إليه مهما حدث وانها لن تنسى له صفعة القلم الذى ضربه لها علي وجهها فانهار الأب ولم يصدق واقرأ  فبداء في البحث عنهم في كل مكان وكان يتسال أهذا جزء خوفي علي ابنتي الوحيده أن يكون العقاب البعد عنها وعن امها ماذا فعلت ألم تذكر لي يوما إني  ابيها واني أقرب انسان إليها من أي شخص آخر ألم تذكر لي عندما ذهبنا الي زيارة بيت الله ومرضت مني ولم أستطع تأدية الفروض وكنت بجوارها وهي مريضه كي يتم شفاءها ماذا جنيت كي تحرق قلبي عليها هى وامها التي احببتها من كل قلبي وماذا افعل وهل انا اخطاءت في ممارسة حقي كاب يخاف علي مستقبل ابنته الوحيده وخوفي عليها من المجهول الذي ينتظرها ماذا أفعل وماجنيتي كي يكون هذا العقاب لي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله