الفريق مميش يشارك في “إيد بتسلم إيد” احتفالا باليوم العالمي للأوتيزم

الفريق مميش يشارك في “إيد بتسلم إيد” احتفالا باليوم العالمي للأوتيزم

متابعة .المستقبل العربي اليوم

احتفلت الجمعية المصرية للأوتيزم، تضامنا مع اليوم العالمي للتوحد وبرعاية وزارة التضامن الاجتماعي، برئاسة الدكتورة داليا سليمان، باليوم العالمي للتوحد تحت شعار “إيد بتسلم إيد” واختارت الفنانة شيرين رضا لتكون سفيرة الحملة.

شارك في الاحتفالية كلٌ من الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة العامة لتنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والقس تيمون نيابة عن قداسة البابا تواضرس الثاني، والأنبا تادرس مطران بورسعيد، والإعلامية عبير سابا المتحدث الرسمي والمستشار الاعلامي للأسقفية المستقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتورة داليا سليمان رئيس الجمعية المصرية للأوتيزم، والأستاذة إنجي مشهور مستشار وزير التربية والتعليم لشئون التربية الخاصة، والدكتورة منن عبد المقصود، الأمين العام للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، ولفيف من الفنانات والفنانين ومن بينهم شيرين رضا، سفيرة حملة “إيد بتسلم إيد”،

ويسرا، وليلى علوي، وهالة صدقي، ومحمد ممدوح ، وريم البارودي، وأبُو، وتامر هجرس، وأمير شاهين، وجينا سليم، وإنجي المقدم، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامية والفنانة إنجي علي، وخالد عصام، والصحفي هشام الخطيب رئيس مجلس إدارة جريدة المستقبل العربي.

كما شارك في الاحتفالية المتحدث والكاتب العالمي كيري مجرو. هذا إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة وأطفال وشباب التوحد وأسرهم.

وبدأت الاحتفالية بآيات من القرآن الكريم قرأها عبد الرحمن، أحد أطفال التوحد الموهوبين، ثم شهدت الاحتفالية عدة فقرات متنوعة من غناء وعزف وكلمات ألقاها عدد من أطفال التوحد الموهوبين والتي نالت إعجاب الحاضرين، كما قام الفنان خالد عصام بتقديم عدد من الأغاني، وقامت ايضاً الفنانة يسرا والفنان أبو بغناء أغنية 3 دقات مع أطفال وشباب التوحد واختتم الحفل بإنارة حائط الإضاءة الأزرق الذي قام جميع الحضور بالتوقيع على اللمبات الزرقاء به والتقاط الصور الجماعية للمساهمة في التوعية باضطراب التوحد.

وقدمت الاحتفالية الإعلامية إنجي علي وقام كل من الفريق مهاب مميش والدكتور طارق شوقي والدكتورة داليا سليمان والفنانة شيرين رضا بإلقاء كلمات حول ضرورة التوعية بكيفية التعامل مع التوحد ومع أطفال وشباب التوحد.

وفي هذا السياق، صرح الفريق مهاب مميش، بأنه حريص على المشاركة في الاحتفال السنوي الذي تنظمه الجمعية، مؤكداً أن أطفال وشباب التوحد أمانة في رقابنا جميعاً وفي قلوبنا، ولابد من بذل أقصى جهد من أجلهم فهم جزء من نسيج هذا المجتمع.
وفي سياق متصل، قال الدكتور طارق شوقي، إن الوزارة لا تألو جهداً في السعي لدمج الأطفال والشباب من ذوي القدرات اخاصة ومنهم أطفال وشباب التوحد داخل المدارس وخارجها، مؤكداً أن هذه الخطوة تساهم بشكل كبير في تطوير مهارات أطفال والشباب داخل المجتمع، لذا قامت الوزراة بتنفيذ العديد من المبادرات وإصدار قرار خاص بدمج هؤلاء الأطفال والشباب.

ومن جانبها، قالت الدكتورة داليا سليمان: “إن الجمعية حريصة على إقامة هذا الاحتفال السنوي إضافة إلى إطلاق حملة جديدة كل عام للتوعية بأهمية التعامل الصحيح مع المصابين بالتوحد وأهمية دمجهم في المجتمع، مشيرةً إلى أن الوعي عند المتعاملين مع التوحد والمعنيين بالأمر يزداد يوماً بعد يومٍ.
وأضافت رئيس الجمعية المصرية للأوتيزم، أنه خلال الأعوام السابقة أسهمت الجمعية في تنفيذ الدولة لبعض السياسات والإجراءات التي كان من شأنها التسهيل على أطفال وشباب التوحد مثل الإعفاء من الخدمة العسكرية وتخصيص مناهج للتوحد، بالإضافة إلى إنشاء وحدة لتعليم وتدريب أطفال التوحد في معظم محافظات مصر، ومنهج بصري لمناهج المرحلة الابتدائية. كل هذه الجهود وضعت الدولة على الخريطة العالمية للتعامل الأمثل مع التوحد.

هذا وقد أبدت الفنانة شيرين رضا، سعادتها بدورها كسفيرة لحملة “إيد بتسلم إيد” التي أطلقتها الجمعية المصرية للأوتيزم، تحت رعاية وزارة التضامن، مشيرة إلى أن الحملة تهدف إلى التوعية وتعليم الناس كيفية التعامل مع أطفال وشباب التوحد.

وأضافت شيرين أنها حريصة على حضور كل المناسبات والأنشطة وورش العمل التي تنظمها الجمعية لتحسين الحالة النفسية لأطفال وشباب التوحد، موضحةً أنه لابد من دمج هؤلاء الأطفال والشباب في المجتمع.

ومثل كل عام حرصت الجمعية المصرية للأوتيزم، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام، على المساهمة في إضاءة عدد من المعالم الأثرية والمؤسسات الحكومية والخاصة باللون الأزرق تضامناً مع المصابين بالتوحد، حيث تمت إضاءة أكثر من 21 معلماً أثرياً في جميع محافظات مصر مثل الهرم الأكبر والقلعة ومجموعة كبيرة من المتاحف، فضلاً عن عدد من المباني والمنشآت، مثل مبنى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومبنى وزارة التضامن الاجتماعي، وهيئة قناة السويس، ومكتب إشاد قناة السويس، والكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وكاتدرائية بورسعيد، ودار الأوبرا المصرية، ومجموعة السويدي إلكتريك، وفاروس القابضة للاستثمارات المالية.
وجاءت الاحتفالية هذا العام برعاية كل من ماكدونالدز، وفيرمونت نايل سيتي، وكونكورد، وأورنج، ودي إم سي، ولونش إيجيبت، ومومنتم، وجوبيتر كومز للعلاقات العامة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله