ق/علي باب مدينة عشقي أنتظرك

ق/علي باب مدينة عشقي أنتظرك

ك/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد

ما هذا الضجيج الذي يجتاح أوصالي
ويستبد داخل أنين النبض بقلبي
ويجتاح مداخل عقـلي ووجـداني

من رحم الغرام خُلقـت موهوب لقلبك
فأشعلتي جوانح العشق في دربي
وترعرع الحب بجـذور أغصاني

يا من جعلتُك قبلتي في دروب الحب
متي يعود الموج يطوف بشطئاني
وتأوب الاماني إليك دون حـرمانِ

علي جسر الغــرام مـازال قلبي يُغرد
بألحان الحب التي عصفت بنا
وأشرقت الشمس بنور أحياني

مازلت أركض بين طرقات الهوي إليك
ويصحبني الشوق لديار عشق
استوطن القلب وطاح بشُرياني

علي قـارعة السُهاد قلبي يحـترق شوقً
ويطوي الليالي بدروب أشجانِ
ويعانق الصبر أوصال الاماني

أغيب بين وريد الهـوي متوشحاً بالسُهـد
ويمضي إليك الحلم موصولاً
بيـن ثنـايـا النبـض وكتمـاني

لا تنظـري للامس في ماضي الرجـوع
وتهيئي لقــدوم قلبي بالعشق
وانتظري ليالي فجر أزماني

دع الاشـواق بـدربي تحاكيك عن البعـاد
ولهيب نيران الجوي بنبضي
وشتات فكري ببُعدك أعياني

يا مـن جعلتُك أمً لقلبي وسرت رضيعـك
لا تقذفي بنار الوجد بين الحشا
ودعيني بنبضك أعانق اوطاني

عيونك شمـس أغـار الزمان من وهجـهـا
وبات الليل محصور بشطئانها
وعاد العشق يتراقص بالحـاني

اسطورة عشقك لا تندثر من عالم العشق
بل تزداد كل يوم بوهج الهيام
وتشعـل اوصال قلبي بهـذياني

مازلت أنتظر لقاء قلبك في مدينة حلمي
فلا تلوحي بالبعاد بوذاك الفطـام
فأنا ربيب عشقك ياحلم أغشاني

دعـي الظمـأن ليرتوي من أنهـار شوقك
وجفـفي تلك الدمـوع بثنايا عيني
ولا تتركيني غريب بين أحزاني

عشقتك حتي سرت أهـذي بنيران حـبـك
وبـــات الشـوق خصـيم لقلـبي
وأمسي الليل جلادي وسجاني

عشقتك حتي مــلاء العشق مُنيـتي وقلبي
وذاب النبض في كؤوس الغرام
ومـا ترنح مـن سكـرٍ إلآّ نشوانِ

وبات الوليد يُغني بعيون أم أكفته بحنانِ
علي دبيب النبض يتراقص
ربيب العشق بلحن أغراني

ومازال يمضي بالدروب غريب الهوي
يتحسس الوجــد بــدرب الوصال
وما يجدي السراب بشقاء ظمأني

وليدك شـبّ علي دروع الغـــرام متكـئاً
وضّل الفطـــام دروب عشقـي
وعاد الحب بحلم باتَ سلطاني

دع التمنع في بحر الغرام حبيبتي وأقبلي
فمـا عـادَ للحياة طعـم بـدونك
وذاك البُعد أعياني وأضناني

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله