(ميرا)

(ميرا)

بقلم / شمس فتحي

مقدمة
مبرا هي قصه قصيره حقيقيه لاشخاص حقيقيين حتي اسمائهم
وبطله هده القصه شخصيه حقيقية لامراة بمعني الكلمه اعجب بتفاصيلها كثيرا
القصة –
ميرا بنت جميله مميزه رزينه محبوبه محجبه متدينه ولها بعض الصديقات اللاتي
لايفرقن عنها كثيرا اتصلت احدهن تطلب من ميرا ان تجهز كما اتفقن لذهاب الي
حفل زفاف احد زملاتهن وتزينة ف فستانها الاسود الرقيق وكانت ك اميرة
وتقابلن وذهبن للحفل وما ان وصلت الحفل وجلست لاحد الطاولات حتي تلاقت عينيها
بأعين شاب خمري ب ملامح شرقيه ودار بينهم حديث بلا حروف
-من انتي؟
_من انت؟
– اشعر وكاننا تلاقيت بكي من قبل
– كذلك انا ينتابني نفس الشعور
– سعيد بلقاءك
– وانا ايضا
– وتعالت موسيقي هاديء ليتراقص العروسان وكذلك كل رفيقين
-ونهض سويا واقتربا وتراقصا
– نظرات قويه يكتشف كل من هما الاخر من الداخل
– يتعلق كل منهما بالاخر
– فجأااااه تستيقظ ميرا ع صوت المنبه وهو الصوت الذي يوقظها
يوميا قبل اذان الفجر بساعه تاخذ حمام دافيء وتتوضأ وتحضر الحمام لزوجها
لياخذ حمامه ويتوضأ ليصليا الفجر سويا ويجهز للخروج في حين هي تعد فنجان
من الشاي مع شي خفيف ليتناوله مودعته بدعوات زوجه محبه لزوجها بالتيسير
والتوفيق ولكن …..
ذلك اليوم استيقظت بشعور مختلف بعد حلمها الذي اثار تفكيرها بان يجب عليها
انت تصنع لمسات جديده لحياتهاو لزوجها ( مادا) كما تناديه وفتي حلمها ووالد الجميله
بنتها( ميان) ابنة الاربع سنوات
حياتهم ليست جافه بل بها مشاعر ودفء ولكن كانت تتمني وتستحق هي زوجها المزيد
ولكنها المراه الحنونه الواعيه التي تعلم مسؤليه زوجها ولم تريد ان تثقل عليه
براغبتها ولكنها قررت بان تصنع شي جديد يبعث البهجة والتجديد بحياتهم
وبدات يومها ك كل يوم ولكن مع احساس وابتسامه مختلفه وورده قد قطفتها من مزهريه
شرفتها وقدمتها بجانب فنجان الشاي وورقه صغيرة تضعها بجيب زوجها في غفله
منه وودعته ودعها بقبله بجبينها كما عودها ولكن كان شعوره غير فقد انعكس شعورها ووابتسامتها عليه وحين وصوله لعمله ليبدا دوامه ووضع يده بجيبه ليخرج قلمه ليجد ورقه صغيره هي اول لمساته زوجته ميرا —– ( هتوحشني ) حروف قليله لكن كان
لها الاثر بنفسه واخرج جواله ليرسل رساله صغيره – تحمل اربع احرف الا وهي
( بحبك ) —————- التي بثت الحياه والبهجه والاصرار للمسات اخري
ونشاط جعلها تعيد ترتيب المنزل ف اقل من ساعه ونص وايقظت طفلتها ميان وجهزتها
لتذهب لحضانتها — ثم قامت بالبحث بدولا ب ملبسها لتخرج فستان احمر لم تدتديه
الا مرة واحده باول زواجها وقررت ان تضيف اليه لمستها وبعض الاكسسوار
لتتألق به واكملت فستان خاص بعروسه ابنتها لتفاجئها به وهمت لتخرج لتشتري
بعض الاشياء التي تحتاجها وقررت ف النشاط ان تنجز ماترغب ف اقل وقت ممكن
ثم عادت لتعد الغداء ثم عادت طفلتها واخذتها ليخذن حمام دافيء بحنان الام و حينما
اقترب موعد حضور زوجها مادا بدات في تسخين الطعام وارتدت بجامه من الذوق
الذي يحبه ذات اللون الوردي اعددت السفره واستقبلته بابتسامه وقابلها باحضان مشتاق لامان لزوجه وحبيه وام وتناولوا غداءهم بجو من المرح
وقام ليتناول مشروبه المعتاد من الزهرات الذي عودته زوجته ميرا بتناوله عقب وجبه
الغداء مع بعض الانغام الهادئه بغرفته ونثرت بعض من عطر اللافندر بارجاء الغرفه
لتبث الهدوء والراحه لزوجها ليخلد في نومه بعد تناوله مشروبه وقامت ميرا بترتيب مطبخها واعداد كوب اللبن الدافيء ليبدأ موعدها مع ميان ليشاهدا فيلم كرتوني
قد اخترته لها اثناء تناولها لكوب اللبن ونثرت عطر اللافندر ايضا عقب الفيلم
لتترك جميلتها تنام هادئه وسعيده بعد يوم حافل بالابتسام واللعب والمرح
لتذهب لتبدل ملبسها ب الفستان الاحمر التي قررت ارتدائه واضافت لمسه تجديد
ع مظهرها وايقظت زوجها بعد خلوده للنوم بساعتان ونصف ليقضيا ساعه من
الوقت ف منتصف الليل ليشاهدا فيلم ذات طابع كوميدي ورمانسي والذي يعشقه
زوجها وكان ذلك ليس من طبيعه يومهم ولكن لتعطي زوجها بعض الوقت لحديث
ومشاركه بوقت جميل امام الفيلم مع تناول بعض ابداعتها الغذائيه الصحيه لسهرتهم
مثل الفشار الحلو بالشيكولا والتي تميزت به وعشقه زوجها وغيره من الاشيا وقضيا
وقت رائع وطلبت من زوجها ليستريح بعض الساعات القليله ولينعم بالراحه حتي يستيقظ ليوم جديد ووافق ف سعاده لتلك اللمسات الجديده ف روتين يومه ولكن طلب منها ان
تترك كل شي وتعده غدا وتبقي بجانبه لتستريح وليستريح بجودها بقربه
ووافقت واخذته بين احضانها ك ام حنون ع ولدها ليخلد ف سعاده وراحه وهي ايضا
قد نامت وهي تفكر ف رد فعل حبيبها غدا حين يجد ورقه اخري تشكره وتدعوه له
(شكرا ع كل حنانك واحساسك والله لايحرمني منك حبيبي )

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله