عزبة البصيلات بقرية زليتم تثتغيث من الهلاك ونواب نجع حمادى خارج الخدمة

عزبة البصيلات بقرية زليتم تثتغيث من الهلاك ونواب نجع حمادى خارج الخدمة

كتب/ محمد البدرى

اشتكى العديد من أهالى عزبة البصيلات التابعة لقرية زليتم بنجع حمادى، من المجرى المائي الذى يمر بمنتصف عزبة البصيلات، والذى يروى مساحة زراعية قد تتجاوز 20 فدانا، والتى أصبحت تلك المساحة مهددة بالجفاف إن لم تكن هى كذلك، بسبب أن المجرى المائي لم يتم حفره منذ سنوات عديدة، والتى باتت تغطيها القمامة والقاذورات مما يقلل بل يمنع وصول المياة للأراضى الزراعية المستفيدة من هذا المجرى، بالاضافة إلى الروائح الكريهة والحيوانات النافقة وانتشار الأمراض لنسبة سكانية تتجاوز 5 ألاف نسمة.

فما بين الذهاب للمسؤلين بمجلس قروى زليتم، والوحدة المحلية لنجع حمادى، وصولا إلى مسؤلى الرى بمحافظة قنا، صدر قرار عام 2010 بتغطية مسافة نصف كيلو متر من المجرى المائي فقط، ولكن منذ ما يقرب من 6 سنوات على صدور القرار لم يتم تغطية سوى 30 مترا فقط أمام التجمع السكانى الخاص بمجلس القرية ولم تكتمل التغطية حتى هذه اللحظة.

فرغم كل النداءات والاستغاثات سواء بحفر المجرى المائى، أوى تغطيته، وسواء الشكاوى كانت موجهة لأصحاب الشأن من المسؤلين بمجالس القرى أو الوحدات المحلية، أو كانت الشكاوى لأعضاء مجلس الشعب بنجع حمادى، إلا أن جميعهم ينطبق عليه المثل ” ودن من طين وودن من عجين “.
فهل أصبح الحصول على حياة آدمية شئ من المستحيل تحقيقه؟ أم بات المسؤل منصبا صوريا لإهدار المال العام فقط؟ والنواب فى غفلة عن أبناء دائرتهم، فهل سيستمر التجاهل والاهمال كثيرا؟ أم سيتغير الحال إلى أحسنه؟
ننتظر الاجابة من مسؤلي ونواب نجع حمادى على هذه الأسئلة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله