تحت الانتداب

تحت الانتداب

بقلم / إنتصار الجنابي
الموصل (نينوى )تلك المحافظة التي تقع في القسم الشمالى من العراق سقطت بيد تنظيم داعش وتسعى الحكومة العراقية لاستردادها.
فهل سيعود الجزء إلى الأصل ؟
لقد أعلنت ساعة الصفر وهاهي القطاعات العسكرية العراقية المشتركة تتحشد متجهة نحو الموصل من أجل تحريرها ولكن ما دخل القوات التركية بالتحرير ؟
وهل صار العراق جزء كل دولة تحاول أن تضمه إليها . انا لم أسمع أن هناك معاهدة تنص على إن العراق يقع تحت الانتداب التركي ولا سوريا تحت الانتداب الروسي .هل عدنا إلى الوراء .هل نعيش في زمن الحرب العالمية الثانية أم نحن على عتاب الحرب العالمية الثالثة .
لو كان العراق يمتلك سيادة معترف بها دوليا لما تدخلت تركيا في شؤونه ولا صار مرتعا لكل من هب ودب وكذلك سوريا بل وكل أقطار الوطن العربي .إنني لا اشك بل أنا متأكدة إن الوطن العربي سيعود إلى العصور المظلمة وإلى زمن الاستعمار وسيقع تحت الانتداب الأجنبي آجلا أم عاجلا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله