اختبار من أجل النتيجه

اختبار من أجل النتيجه

بقلم/احمدالعيسوي

الدنيا مدرسه فيها الاختبار صعب سريع
العلم فيها بيعلم المعلم الكداب المتعلم بجهل العلوم
كتابها معاك للنهاية هو اختيارك وعملك.فاما نجاحك
او. رسوبك أما النجاه وأما………….
مدرستك في الخفاء أكثر من ظاهرها
المراقب هو الله وهو صاحب الفضل او الحبار
بيقولوا احنا متعلمين ولاد معلمين او بالعكس
فجاهل العلم و المعلومه والمعلمة كيف يلقب بذلك وهو
جاهل العلم والمعلومة حتي ولو لقبوه بذلك فلقبه غير مدون بشعاده موثوقه ولكن لقب من جاهل لجاهل
فكم متعلم ومعلم ليسوا في الدنيا الآن ولكن هم بالنسبة لنا زكري ننساهم لأنهم ماضي وكم من ماضي ينكره الحاضر وكأنه ضمن المستقبل
وهذه حقيقة الرسوب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله