وماذا بعد إهمال…..حى حلوان

وماذا بعد إهمال…..حى حلوان

كتب/.هانى توفيق
كثيرا كنا نحذر من قدوم الخطر وراسلنا كثيرا المحترمين بالحكومه والنواب لحل مشكلة إشغالات طرق كفرالعلو المؤدى الى المدارس الذى أصبح كارثه كبيره تعرض حياة أبناءنا للخطر وها هوا الخطر حدث وكانت الضحيه لندى بنت كفرالعلو التى راحت ضحية حادثه والسبب إهمال المسئولين الذين نسمع لحدالأن شعارتهم المزيفه لحفاظهم على كراسيهم
كارثه كبرى تهتزلها الأبدان ندى كانت مثل الفراشه الطائره كان نفسها تطلع دكتوره علشان تعالج الناس الغلابه
كان ليها حلم والأن ماااااااات معها
منذ الشهور السابقه خاطبت ضمائر كل من يجلسون على كراسى الدوله إنقاذ هذه البلد من الإهمال الذين يعيشونه فى غياب الرقابات حرصا على أولادنا فى المدارس حيث أن الطريق الرئيسى المؤدى الى المدارس به أشلال من القمامه وغير هذا يوجد على ترعة الخشاب هشش ومبانى تسد الطريق فى شارع السوق
بإختصار كفرالعلو خاليا من جميع الخدمات من نظافه وصحه ومدارس ورقابات على كل شيئ خاليه من أفران تعمل بضمير خاليه من جمعيات إستهلاكيه فكيف تطلبون منهم العيش هكذا أليسوا بشر ؟؟؟؟؟
وخاطبا كثيرا رئيس حى حلوان لإزالة هذه الإشغالات حفاظا على أرواح أطفال هذه المنطقه للأسف لم يتحرك رئيس الحى ولا المحافظ وكل ماسمعناه كان سرررراب
هل هؤلاء البشر ليس من حقهم أن يعيشوا مثلك ياسعادة رئيس الحى
اليوم ماتت ندى ضحية الغدر ضحية الإهمال وجميعنا مشاركين فى موتها لصمتنا على فساد الحى والنواب والمحافظه
الأهالى بكفرالعلو غاضبون لعدم الرقابه من الحكومه وتهميشهم هكذا من كافة الخدمات التى هيامن حقهم
السسسسسسساده النوووووواب
إرررررررررحلوووووووا
شررررررفا لكم
ذنب ندى فى رقبتكم علشان خاطبناكم كثيرا لوكانت بنتك ياسيادة النائب فماذا كنت ستفعل؟؟؟؟
هل ستظل صامتا كما أنت الأن
لوكنت تسكن بكفرالعلو يارئيس الحى هل كنت تقبل بما ستراه الأن وفى تزايد من حالات الإهمال
ياااااسيادة رئيس الحى المحترم
ذنب ندى فى رقبتك الى يوم الدين
ندى ضحيه حادثه
كانت ذاهبه الى المدرسه وخبطتها عربيه وعندما ذهبت لمستشفى الشهيد كشف عليها دكتورحديث التخرج فى الطوارئ ولم يعرف يسعفها ماتت فى يده وبعدمامتت قال لأهلها دى أغم عليها وقالهم يروحوا بيها لمستشفى الهدى فى حلوان وهو يعرف بأنها ماتت خلالالالاص حياة أولانا بقت رخيصه للدرجادى عندكم
شيرفى الخيرعلشان حق ندى يرجعلها

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله