بعد خمس دقائق نوم .. صار شهيدا !!

بعد خمس دقائق نوم .. صار شهيدا !!

بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
ولأننا بارعون بكتابة فانتازيا الهروب من الواقع .. فقد حدثته نفسه …أن أخلد إلى النوم
ولأننا ننتظر من مجلس الأمن أن يمد يد العون لينقذنا وهو السبب المباشر بمأسينا فلقد قرر النوم تحت السرير خوفا من تلك اليد العابثة في ظلمات الليل العربي
ولكن السرير صنع المؤسسة العسكرية في مدينته أذا فهو غير مأمون الجانب فسارع للبحث عن فندق
وسياسة الفندق تتطلب هوية شخصية وهو لا يملكها بعد أن صادرها المحقق لأنه تجرأ وصرخ في طابور الخبز بعد نصف يوم من الأنتظار وسأل بعفوية عن موعد أستلامه للرغيف
وبسبب جميع الأسباب التي ذكرت أستلقى على قارعة الطريق بجانب القصر الرئاسي
وبعد خمس دقائق من غفلته خرج الرئيس مع عشيقته الروسية إلى الشرفة فوجده منبطحا على الأسفلت خائر القوى فأحضر الرئيس قناصته المهداة من الجامعة العربية وأطلق النار على صدر الشهيد المشرع على العالم وطلب من رئيس الديوان أن يحذف شخصا من أملاكه العامة .
!!!
تلك ليست قصة فكاهية خطتها أصابعي النحيلة في المنفى ولكن هكذا هو الواقع العربي الهزلي !!!
فعندما يطلق صاروخ روسي من اليمن العربية نحو الأراضي السعودية العربية ليسقطه صاروخ أمريكي أخر لنقوم نحن بدفع ثمن الصاروخين وأطفال العرب ينتظرون علبة الحليب بفارغ الصبر !!! فهنا يكمن جوهر السخرية .

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله