الآثار المترتّبة على الهجرة

الآثار المترتّبة على الهجرة

بقلم / عبد العليم سعد

 

من آثارها السلبيّة على الفرد المهاجر عدم الشعور بالاستقرار، والبعد عن العائلة، والأقارب، والأصدقاء، وعدم الشعور بالانتماء والاطمئنان، والتخلّي عن بعض القيم والمبادىء والعادات والتقاليد للتأقلمّ مع البيئة الجديدة، والإحساس بالغربة، أمّا آثارها على المهارجرين غير الشرعيين السكن فى المناطق الفقيرة، والعمل فى الأعمال الشاقّة لساعات عمل طويلة.
من الآثار السلبية المترتبة على المجتمع من الهجرة هي هجرة العقول العلمية، وخفض من مستوى الأيدي العاملة، أمّا الآثار الإيجابيّة هي زيادة النقد الأجنبىّ لوطنهم الأم، وارتفاع الطبقات الفقيرة إلى طبقات متوسّطة، وخفض من مستوى الفقر وتقليل البطالة، والقضاء على المنازل غير الصالحة للعيش.
تتلخّص آثار الهجرة على الدول المستقطبة للهجرة في أنّها تتطوّر بشكل نوعيّ فى كافّة المجالات وذلك بسبب توفر الأيدي العاملة والماهرة وذوي الكفاءات، أمّا الآثار الإيجابيّة للهجرة على الفرد تتلخّص في تحسّن مستوى الدخل الماديّ، والهجرة إلى مكان أفضل معيشيّاً وعلميّاً، وتكوين نهضة فكرية وذلك بسبب التنوّع الحضاريّ والفكريّ.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله