الظن في العطاء

الظن في العطاء

بقلم. على الحامدي
يعتبر الآخرون أن العطاء دائما مشمول بمصلحة أو على الأقل متلبد بغيوم الفائدة. ليس لأنهم يعلمون النوايا أو يملكون من الحدث القلبي باع طويل.
ولكن لأن السواد الأعظم من البشر هكذا يعتقدون ويفكرون بهذه الطريقة. والعطاء لا يعرف لهم موطنا. ولغة المصلحة هل لسان حالهم. فيعتبرون الجميع هكذا مثلهم واشبه بهم.
يرجع ذلك إلى متغيرات الحياة التي تطرأ على المجتمع والتي يحدثها في الأساس هم البشر
هناك من يصنع المعتقد والمفهوم والآخر من يطبقه ليضفي عليه الشرعية المجتمعية
إذن في النهاية التغيير من البشر والي البشر. ولكن يظلم البعض من البشر حين نصفهم بذلك وهم قمة في العطاء والسعي لزرع الأمل والسعادة والخير في نفوس الآخرين.
لكن البعض من الآخرين يغلب عليه وعلى فكرة ما تأثر به من المحيطين وما تركه المجتمع في نفسه او لتجربة مر بها مع أحد السفهاء. فيتصرف إيمانا منه واعتقادا أن ذلك هو الصواب. فيلقي حكمه هذابقسوة تارة ويلقيه بلين تارة أخرى وهو في كل الأحوال يلقي حجرا على نبت اخضر يطيب للناظرين رؤياه. فتمهلوا قبل قذف الحجر في النبت ربما لا يقوى على الجراح. وتعلموا معنى وكيف العطاء
فاكثروا من عطائكم ولا تجعلوا الظن في العطاء يفسد علاقاتكم وصداقاتكم واعمالكم واحسنوا الصنع تجنوا الملذات وتعلوا شيمتكم ويبقى فيكم جميل الكلام ويسعد كل من يلوذ بلحظكم. فلا تفعلوا مثل غيركم فقد يكون صاحب عله او بجمال الحياة لا يعي كيف ينعم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله