فقراء ولاكن شرفاء

فقراء ولاكن شرفاء


كتب.هانى توفيق
فى ظل الغلاء المعيشى وفى ظل فشل الحكومه فى تحسين المستوى المعيشى لدى الطبقات التى أصبحت على وشك الإنقراض فكان الحل الوحيد فى إرسال نبض الناس ومايشعرون به من غلاء الى عدم توافر بعض السلع وما السبب وراء إختفاء مستلزمات طبيه كثيره فى ظل هذه الظروف وفى ذلك التوقيت
فقررنا أن نرسل مايشعربه المواطنين بكل مصداقيه وبدون الإنحياز لأحد
اليوم سننشر قضيه شائكه وهي قضية سيده مسنه تجلس وتفترش رصيف حلوان بجوار محطة المترو
أين المسئولين عن الشعب الغلابه الذين يعانون
أين وزارة التضامن الإجتماعى
أين نواب حلوان
أين ضمير البشر
هذه السيده المسنه تجلس على الرصيف الأن تبيع حتى تصرف على زوجها المريض الذى لايقدر على الحراك هذه السيده تخلا عنها الجميع فنزلت الشارع فى ظل هذا الشتاء لتبيع ترمس حتى تلبى جزء من متطلبات الحياه
هذه ليست بمتسوله هذه سيده شريفه تنزل فى هذه الظروف من أجل البقاء لها ولزوجها
هل لاتستحق مننا الإنحناء لها كمصريه مسنه
هل لاتستحق من الساده الصحفيين الشرفاء بنشر قصتها حتى يعرف الجميع ماوصل إليه نواب حلوان أو كل مسئول سيسأل ماذا فعلا للفقراء الذين يعانون الأن من الغلاء
هذه السيده المسنه التى تنزل الشارع والجميع ينظرلها بنظرة إحتكار هى سيده تريد العيش
هل ليس للفقراء مكان بين الأغنياء
هل تريدون لهم الرحيل من دنيتكم
الساده المحترمين.
الناس فالشارع جميعا أصبحوا يكلمون أنفسهم من كثرت الغلاء الواقع عليهم
ألا تشعرون بحالهم
تحيه خاصه منى للسيده المسنه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله