هزتنى صراخ الثكالى

هزتنى صراخ الثكالى

بقلم – مجدى سليمان

كيف أبدأ كلماتى ولا ضي بقلى لأكتب عما اعانيه من ألم عندما أرى مشاهد صراخ الثكالى على قتل أبنائهم وأزواجهم أمام أعينهم ولا يستطيعون رد الظلم عنهم .

مشاهد تتكرر يوميا على شاشات التلفاز ولا مجيب لهؤلاء الثكلى من امهاتنا ودموع القلب تنزل مدرارا على واقع مرير نعيشه ونسأل : لماذا كل هذا يحدث فى بلادنا وعدونا فى أمن وسلام ؟

ياأمتى أليس فيكم رجل رشيد يخرج على رؤوس الشهاد ويقول ” لا ” .. ” كفو عن الدمار فى بلادنا ” .. سألبى نداء الثكالى وسأرد لهم حقوقهم المسلوبة ” .

لا يوجد أحد بهذه المواصفات . لماذا ؟! لاننا أمة مريضة وذلت بعد عز وهانت بعد كرامة .. أمة البطون والكروش والكراسى .. أمة ضحكت على غبائها الأمم .. أصبحت امتنا ياسادة مسخة ويشرب عدونا الخمور ويستهزأون بنا ليل نهار ..

أين المعتصم يقف فى وجه هذا العدوان الغاشم فى سوريا وفلسطين وليبيا والسودان .. أين المعتصم الذى سيلبى نداء الثكالى ويرد لهن الحقوق المنهوبة ؟!

لا مجيب !!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله