فاز هامون على فالس وأصبح هو اليساري الفرنسي الأقوى بنسبة 58.65 %

فاز هامون على فالس وأصبح هو اليساري الفرنسي الأقوى بنسبة 58.65 %

بقلم: لزهر دخان

بدأت عندما إنتهت في الولايات المتحدة . إنها حُمى الإنتخابات الرئاسية .التي يصاب بها العالم جراء إجراء الإستفتائات الرئاسية في الدول الكٌبرى . وفرنسا واحدة من الدول الكبرى . التي فيها إنطلقت عملية التمهيد للإنتخابات الرئاسية . وشهد يوم الأحد 29 يناير/كانون الثاني 2017م . عملية إدلاء الفرنسين بأصواتهم في إنتخابات تمهيدية تجرى في مختلف أنحاء الجمهورية الفرنسية . وهذه الخطوة أتت من أجل معرفة مرشح الإشتراكين القادم .وتحديد هوية من سيمثل الفرنسين كإشتراكي في السباق الرئاسي القادم .
وزير التعليم السابق بنوا هامون البالغ من العمر49 عاماً . ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس البالغ من العمر 54 عاماً . هما من تجري الجولة الثانية من الإنتخابات التمهيدية بينهما .
بدأت في الأسبوع الماضي ..وإنتهت بتصدر هامون وفالس لها . تلك كانت الجولة الأولى . التي قلصت عدد المُرشحين من سبعة إلى إثنين.
وسيكون كل من فرنسوا فيون من الحزب “الجمهوري المحافظ” ومارين لوبان من حزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف وآخرين .. سيكونون في منافسة الفائز اليساري في الإنتخابات الرئاسية. التي تجرى على إثنين من الجولات . والتي تقررت في 23 أبريل/نيسان والسابع من مايو/آيار 2017 م .
ولآنه برلماني أوربي. وأيضاً وزير تعليم سابق هناك من ينظر إليه على أساس أنه هامون الرئيس القادم لفرنسا. أي أنه الأوفر حضاً من منافسيه . ولكن قد يكون لشعب فرنسا ما كان لشعب أمركا . ويقرر مصيره هو أيضا ً خلسة عن المُحللين والمراقبين وأرائهم الإستباقية . ويختار لمنصب رئيس الدولة رجل أو سيدة على مقاس ترامب. وبهذا يخسر هامون الذي يراه البعض حالياً من الرابحين . بعد أن تصدر في الجولة الأولى التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي بحصوله على نسبة بلغت حوالي 36 بالمئة من الأصوات .
ويبقى في نظر المارقبين تاجراً بالدرجة الأولى . رغم أنه السيد إمانوال فالس .الذي رأس حتى أقرب الأوقات ليومنا هذا رأس حكومة فرنسا . وإستقال من منصبه مؤخراً ليحل محله وزير داخليته السيد بارنار كازنوف .
وللمزيد من المعلومات عن التاجر فالس. نشير إلى أنه حصل على نسبة بلغت حوالي 31 بالمئة في التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي في فرنسا. التي بدأت فيها سباقات الفوز بالمنصب الرئاسي .
وفي أخر أيام المناظرات المتلفزة .بين المُرشحين الإشتراكين كان هناك الكثير من عدم اللياقة. في ما دار بينهما من كلام . وفي الإربعاء الماضي كانت بينهما مناظرة كاملة اللياقة .
“أوهاما” ستفضي إلى “خيبات “. هكذا وصف فالس ما يعطيه خصمه هامون . بينما أكد مرة أخرى أنه يقدم مصداقية . كانت والكل يشهد أنها كانت رئاسة حكومة فرنسا وما أدراك .
( مستقبلاً مثالياً مغايراً للنظام القديم.) هذا الكلام هو الكلام الذي وعد به بنوا هامون كل أبناء فرنسا .
وعندما تم إستطلاع الرأي الفرنسي عبر حوالي 60بالمئة من الفرنسين على أن بنوا هامون رجل مقنع . ويمكن وضع الثقة فيه .
إنه إذا البرلماني الأوربي ووزير التعليم الأسبق الناجح في وضع مقترحاته صلب النقاشات . خصوصاً إقتراح الحد الأدنى للأجر بـ750 يورو . من دون أن يكشف بوضوح مصدر تمويله.أما مصادرنا نحن في هذا الخبر فهي كالعادة وكالات .

وأخيراً وصلت الحملة إلى النهاية والإنتخابات إلى النهائيات .وتأكدت فرنسا أن المرشح بونوا هامون فاز. المرشح هامون فاز بفارق كبير على رئيس الوزراء السابق مانويل فالس . في الإنتخابات التمهيدية لمرشحي أحزاب اليسار في فرنسا.
وكانت النتيجة لصالح بونوا هامون على هذا النحو : 58.65 % من الأصوات مقابل ما حصل عليه رئيس الحكومة الفرنسي السابق مانويل فالس وهو 41.35 %. من الأصوات
وكانت الأمور في النهاية بالنسبة لهامون أحسن وأجمل. عندما صرح فالس انه يُرسل إليه التهاني على فوزه الكاسح كما يرسل إليه الوعود بأنه سيدعمه .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله