المجالس المحليه واجهه الكيان السياسى ومحور نجاحه

المجالس المحليه واجهه الكيان السياسى ومحور نجاحه

بقلم سمير العايدى
تحدث المهندس سمير العايدى السياسى والمرشح البرلمانى السابق عن المحليات ودورها فى تنميه المجتمع
بات الجميع يعول الكثير والكثير على المجالس المحليه التى يتطلع الشعب ويعتبرها الان بمثابه طوق النجاه لضبط اداء السلطه التنفيذيه خاصه بعد تدهور ملحوظ فى بعض الخدمات فى المحافظات المختلفه فى غياب تام للرقابه والمتابعه للتنفيذيين.
اصبح النواب يقومون ويتحملون العبئ الاكبر فى تحقيق امنيات ومطالب المواطنيين من حاجتهم لبعض الخدمات . واثر غياب المجالس المحليه فى حقيقه الامر على اداء السلطه التشريعيه بصفه عامه.
المحليات عبر التاريخ
منذ فجر التاريخ حيث بدأ بتوضيح عقيدة المصرين فى الوحدة منذ قام الملك مينا بتوحيد القطرين تحت التاج الابيض وكان إقتصاد الفراعنة قائم على الزراعة التى استوجبت وجود مجلس حكماء يفصل فى نزاعات الملكية الزراعية فاتم إنشاء اول مجلس ادارى يقوم بالتحكيم فى كل منطقة زراعية.
وحديثا فى عهد محمد على باشا عندما قام بإرسال بعثات من الجيش إلى فرنسا لتتلقى العلم وتأتى به لتنشره فى البلاد ” ومن هنا اتت مقوله ان جيش مصر أفرز دوله” وفى عام 1890 تم انشاء بلدية الإسكندرية التى تعد البلدية الثانية بعد باريس على مستوى العالم وكانت تعتمد على الحكم المحلى وتشكلت من حكماء ونبهاء أعيان الاسكندرية بالإنتخاب فيما بينهم وتتطور هذا الشكل لتصبح مصر 5 محافظات وياقى المديريات تقوم بالتخطيط والتنفيذ والمراقبة عن قرب وكانت تعمل بشكل االلامركزية ثم بعد ثورة يونيو اصبحت محافظات تصل الى 25 محافظة وفى عهد الرئيس انور السادات تم تشكيل او مجلس شعبى محلى من اعضاء الإتحاد الاشتراكى ثم تحولت فى الانفتاح إلى كيانات قوية تراقب وتستجوب وتسحب الثقة كما حدث مع وكيل وزارة فى وقعة فساد بالاسكندرية ثم أصبحت اغلبها بالتعين وتدخلت المحسوبيه والوساطة واستشرى الفساد لدرجة واقعة شهيرة بالبحر الاحمر عندما قام أعضاء المجلس المحلى بتوزيع الارضى على بعضهم واسرهم .، مما أدى إلى فساد فى كافة القطاعات من اراضى زراعية الى بناء مخالف ورشوة ومحسوبية حتى توقفت هذه المجالس بعد ثورة يناير
انتقاء الشخصيات المتمتعه بالكفاءه والقبول والمصدقيه لدى الشارع.
وصرح سمير العايدى انه لابد من ضرورة العمل على انتقاء شخصيات مدربة ومشهود لها بالكفائة والنزاهه وعمل انتخابات تحت إشراف اللجنة العليا للانتخابات حتى تستطيع هذه المجالس القيام بدورها على اكمل وجه وضبط إيقاع كافة المديريات والقضاء على ظاهرة بؤر الفساد التى نسمع عنها وتكشف لنا يوميا فى مختلف قطاعات الدوله.
تكمن خطوره المجلس المحلى بانه هو الأقرب لهموم الناس والأكثر اتصالاً بهم بشكل مباشر، لذلك يجب أن تكون العلاقة بين المجلس والجماهير سليمة وغير فاسدة.
الفساد الإدارى فى المحليات هو أخطر ما يواجه الجهاز البيروقراطى الحكومى، وهو السبب الرئيسى لفقدان الناس الثقة فى النظام السياسى وفى ما يعرف بـكيان الدولة
ولعل ابرز ادوارعضو المجالس المحلى الاتى:
• السياسة العامة للمجلس ومشروع الموازنة والخطة والحساب الختامى .
• الأسئلة وطلبات الإحاطة والمناقشة والإقتراحات برغبة مقدمة من الأعضاء أو أعضاء مجلس الشعب والشورى أو من المحافظ أو رؤساء الأحياء . ذلك فى الحدود المخولة لكل من هؤلاء فى اللائحة .
• كافة الأمور المتعلقة بالعضوية وإعداد التقرير بشأنها .
• إعداد وصياغة القرارات والتوصيات التى تصدرها لجان المجلس .
• تنسيق العمل بين المجلس وسائر المجالس الشعبية الأخرى فى نطاق المحافظة .
• ما يتعلق بإتخاذ إجراءات جنائية أو إدارية أو تأديبية لأى عضو من أعضاء المجلس وإعداد تقارير بشأنها .
• المسائل الأخرى التى يحيلها المجلس أو رئيسة على اللجنة الدائمة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله