مشروع يُلفظ إسمه بعدة معاني من أهمها ” مشروع تبييض الاستيطان “

مشروع يُلفظ إسمه بعدة معاني من أهمها ” مشروع تبييض الاستيطان “

بقلم: لزهر دخان
خلال جلسة رؤساء أحزاب الإئتلاف الحكومي الإسرائيلي لهذا الأحد 5 فبراير/شباط 2017 م. جاء طلب تأجيل التصويت على مشروع تنظيم الاستيطان . المعروف باسم ” قانون التسوية”. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من قدم الطلب
ومن المنتظر أن تشرع إسرائيل بضم أراضي أقيمت عليها مستوطنات. وغيرها في الضفة الغربية إليها كدولة. وسيكون هذا بموجب التصويت عن القرار .
( “سيتباحث مع سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة رون دريمر . لإجراء التنسيق مع الإدارة الأمريكية قبل التصويت على المشروع . والذي كان مقرراً أن يجرى الاثنين”.) الكلام المحصور في كلام هاذين القوسين هوما قاله نتنياهو
أما وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت فقد قام برفض طلب نتنياهوالخاص بإرجاء التصويت . وطالب بالتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة غداً. وكان هذا عن طريق دعوة وجهها للكنست أثناء نفس الجلسة .
و عقب لقاء مزمع عقده في البيت الأبيض في الـ15 فبراير/شباط الجاري. مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. سيكون لدى إسرائيل ممثلة في الكنست الوقت الكافي والمناسب للصويت على قرار تنظيم الإستيطان . وهذا بالطبع حسب توقعات محللين ومراقبين إسرائلين .

المشروع يُلفظ إسمه بعدة معاني من أهمها ” مشروع تبييض الاستيطان ” أو كما يُسمى بـ” قانون التسوية” . والذي من شأنه إتاحة فرصة للمستوطنين ولدولة إسرائيل البدء بعملية قضم تدريجي للمنطقة الموصوفة بالمنطقة “ج”. التي يُعرف عنها أنها تضم ما قيمته 62بالمئة من أراضي الضفة الغربية لصالح إسرائيل .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله