اسطورة الرعب والموت مستشفى عام بنى سويف

اسطورة الرعب والموت مستشفى عام بنى سويف

المنيا ..دعاء ابو الليل
ما اجمل براءه الطفل والطفوله فى صبا العمر القصه اليوم من ارض الواقع انها الطفله البريئه رويدا احمد ميهوب سيد عطيه العمر 4 سنوات من مركز ومدينه الواسطى محافظه بنى سويف شارع طراد النيل بجوار البنك الاهلى .
اثناء لقائى وحديثى مع خال الطفله رويدا احمد لم اكن اتصور ان هذه الحاله فعلا ماذا حصل ؟ ماهو ذنبها لكى يفعل بها ؟ من المسئول الاطباء ام الاهمال العام بالمستشفى ؟.
بدايه حاله الطفله رويدا احمد فى يوم 21|12|2016 الساعه 11 صباحا تعرضت لحاله تشنجات شديده مما جعل الاب والام على الفور تم نقل الطفله الى مستشفى الواسطى العام وتم الدخول فى نفس اليوم الساعه 11 ونصف صباحا وتم التسجيل فى استقبال الطوارئ ولكن قد اتت النتيجه دون جدوى وتم اخذ جواب تحويل من مستشفى الواسطى العام الى مستشفى بنى سويف العام وهناك بدات قصه ماساه الطفله رويدا احمد فقد بينت الاشعه والتقارير التى تم عملها قبل دخول المستشفى انها لا تعانى من اى شى نهائيا الا انها بمجرد دخولها اصبحت فريسه للتجارب للصغير والكبير ضف الى ذلك الاهمال الطبى المتوافر فى مبنى المستشفى العام ببنى سويف فعلى الفور تم حقنها بمحلول كمياوى شديد وبكميه كبيره على سن الطفله الذى ادى الى حدوث ضمور فى خلايا المخ وتوقف عملها وحدوث تشعبات تحت الجلد واحمرار الوجه والجسد ونفور بعض العصب والاورده اعلى الراس مما ادى الى حدوث انفجار اعلى العين الايمن وكذلك العين الايسر وبالاضافه الى توقف العصب المسئول عن حركه اليد والاراجل وتحويل لون الوجه الى اللون الازرق الغامق.
ولم يكتفوا بذلك الفعل الشنيع بها بل قد اتت المرحله والراحله الثانيه من حياه رويدا فتم التشخيص مجددا فتم اجراء عمليه لها بالمنظار الذى تسبب الى تدهور الحاله الى الاسوء والاسوء والى السوء فقد تسبب فى حدوث جرح فى المريق واصابه الكبد والغسيل الكلوى فثم ادى الى الدخول فى غيبوبه تامه نتيجه المحاليل الخطا التى كانت من اعراضها احمرار الوجه والجسد وتشعب الجلد التى كانت سبب فى انهاء والقضاء على الطفله رويدا التى لم تبلغ من العمر سوى 4 سنوات فقط وما كان على الاطباء الا اعطائها ماده مهدئه اسمها النيروين.
انها كارثه حقا مستشفى بنى سويف العام مستشفى الموت التى تقضى على ارواح الاطفال الصغار والكبار بسبب الاهمال الموجود وعدم وجود خدمات كامله فلم تكن رويدا اول الاهمال ولم تكن هى بطله النهايه ان لم يتدخل معالى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ويكشف عن الاهمال الموجود داخل الصحه وعجز واهمال الاطباء لكثير من الحالات فالمستشفيات العام تجرى عليها الفقراء ليس حبا فيها ولا نظرا لشاطرة الاطباء بل من عجزهم من المصاريف والتكلفه العاليه فى المستشفيات الخاصه.
نداء استغاثه الى السيد الرئيس الاب الحنون على اطفال شعبه معالى فخامه رئيس الجمهوريه عبدالفتاح السيسى والى السيد رئيس الوزراء والى السيد وزير الصحه تولى امر الطفله رويدا احمد لان هناك الاف من المرضى تعرضوا للاهمال على يد الاطباء وعن طريق اعطاء العلاج على اساس التشخيص الخطا انها الان بين الحياه والموت نرجوا الاسراع من اصحاب الخير من اجل تولى امرها فى العلاج وعرضها على الدكتور فاروق قورة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص نائمون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص نائمون‏‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏غرفة نوم‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله