العمال هم السلم السياسي

العمال هم السلم السياسي

شريف السبع

أصبح العمال هم السلم السياسي لدا جميع الكيانات السياسية وهم الضحية لهذا السلم حيث إن كل شخص يريد إن يصل إلى مكانه سياسيه يطالب العمال إن يساندوه وبعدها يقوم بتضحية بهم لأنه وصل إلى مايريد .
العمال ضحيا وكبش فداء لكل صاحب مصلحه حيث إن تنشاء معظم الحركات السياسية تحد مسمى المساندة العمالية، وبعدها يكون العمال هم الضحية لهم ، وقد خرج ثورة يوليو 1952 بمساند الشعب للجيش، والعمال كان لهم الدور الكبير فى لمسانده الكلية لثورة التي خرج بتأيد لجيش، وبعدها كان للعمال نصيب كبير من الاقتهاض عندما طالب عمال غزل المحلة بجزء من حقوقهم الضائعة فكان العقاب لهم هو المحاكمات العسكرية ، وكان نصيب اثنان من العمال الإعدام شنقانا ،وكانت هي الأول من نوعها فى تاريخ مصر الحديث شنق العمال للمطالبة بحقوقهم وتوالت الإحداث ،وأصبح العمال جزء لا يتجزأ من المجتمع حيث تحولت مصر إلى دوله صناعية حيث أقيم مصنع للحديد والصلب بمنطقة أبو زعبل ومصنع للخزف والصيني بمنطقة مسطرد بداء إنشاء المصانع الحربية فأصبح العمال هم الاعمده التي يرتفع عليها شئن البلاد ،ولكن كل هذا لا يرضى اى نظام بل كان العمال عقبه فى طريق الجميع لان ليس لهم اى حقوق فى اى شئ غير مسمى دستوري وهى نسبة 50% عمال وفلاحين .
لكن عندما أتى النظام الحالي أجهض هذا لحق وقام بلاغاء هذه النسبة حيث لا يصبح هناك من يمثل العمال ويقوم بتشريع حقيقية تضمن حقوق العمال من تشريع القوانين لهم مناقشة قضياهم التي لم تعرف الحل منذ عصور طويلة، بل كان الإجهاض الحقيقي المكتمل حيث انشائة الكثير من الحركات والمسميات التي تحمل اسم العمال دون اى فأئده حقيقية للعمال ، وكان على رئس هذه الكيانات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الذي نشاء من سنوات طويلة ليمثل العمال ويحمى حقوقهم لا يعرف أعضائه وقياداته اى شئ عن العمال ،ولا يشعرون بمعانات العمال الحقيقية فى ميادين العمل ، حيث وصل عدد العمال المفصولين فصل تعسفي بعد خلع الدكتور محمد مرسى حتى ألان ما يقرب من 69الف عامل، والذي تم إحصائه من قبل وزارة القوه العاملة 16 إلف عامل ،وهم الذين قامو بتحرير شكاواه بمكاتب العمل ورفع قضايا فى المحاكم العمالية ،كل هذا ولم ولن يتحرك كل من ادعى المساندة للعمال وطالب من العمال إن يقفون بجوارهم ولكن سرعان ما يتغير كل شئ ويصبح العمال هم الضحية فى كل شي .
لقد ناصر العمال ثورتي 25 يناير و 30 يونيو ولم يحصل العمال على شي من المطالب التي خرجت من اجلها الثورتين غير الإجهاض والثل والسجن حيث تم اعتقال عدد من عمال الترسانة البحرية وتحويلهم إلى محاكمات عسكريه ولم يتم الإفراج عنهم إلا بشروط وهى تقديم استقالتهم من العمل وأتنازل عن مستحقاتهم ولكن لم يكون هم الضحية وحدهم بكل أتى بعدهم عمال هيئة النقل العام بالقاهرة وتم اعتقالهم بتهم ليس لها اى أساس مثل الإرهاب ولانضمام إلى جماعه محظورة وتم اعتقالهم 4شهور حتى تم الإفراج عن 4 عمال من أصل 6 عمال .
وتستمر الدئره العمال والسياسة بعد ثورتين ودخول العمال إلى نفق السياسة من قبل أصحاب الإعمال والكيانات السياسة وكل هذا يؤثر على اقتصاد البلاد وكان لمستفادين من كل هذا هم رجال الإعمال ومنها عمال سيراميكا كليوباترا عام 2012 حيث تم توقف مرتباتهم وإجهاض حقوقهم وكان ذلك إثناء محاكمات موقعة الجمل الشهير وظل الضغط على العمال حيث انفجر العمال وجرجر من صمتهم وقاموا بعد محاولات والكن كيف تحل هذه القضية وصاحب الشركات متهم فى قضيه شهيرة وتهز الرئى العام فكان للعمال دور كبير فى هذه القضية وتوالت بعدها عمال النساجون الشرقيون وشركات قوطة لصلب ولكن العمال الذين تصدرو المشهد وقتها كان عمال سيراميكا كليوباترا واصدر الرئيس محمد مرسى قرار بان تقوم وزارة الاستثمار بإدارة الشركات ولكن عندما حل الصباح تم التراجع عن هذا القرار وتوالت الإحداث فى طريقها حيث نظم احد الشخصيات ألعامه مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين للعمال ليتحدثون عن قضيتهم وبعد هذا المؤتمر أصبح العمال فى ألمقدمه ومن نظم المؤتمر لا يعرف عنه اى شي وناظمو مسيره من نقابة الصحافيين إلى ميدان طلعت حرب حيث قام مجموعه من البلطجيه المأجورين بتعدي على العمال الذين يطالبون بحقوقهم وتوالت الاحدث بعدها وتم فصل 30 عامل من مصانع سيراميكا كليوباترا السويس وستمر الأمر سؤا وتم فصل اللجنه النقابية بمصانع العاشر من رمضان عام 2014 ومعهم مجموعه من العمال وذلك كان عمال سيراميكا كليوباترا حديث الكثير من المواقع الاخباريه والجرائد ولكن استمرت القضية واخهاض العمال ولكن تم اخذ الشوق الاعلامى ونقطعة صلة أصحاب المصالح بالعمال حتى يصلون إلى إغراضهم والعمال فى اجتهاض حتى ألان ويتم فصل العمال حتى ألان ولأكن لا يشعر احد والكن عندما اتا الزعيم المنقظ للبلاد المشير عبد الفتاح السيسى لينقظ البلاد من الضياع وينصر الحق ويرده إلى أصحابه فكانت الكارثة الحقيقية موجودة وهى الضغط بالعمال من اجل الوصول إلى ما يريدون وبداء بفصل العمال لممارستهم النشاط النقابى الذي نص عليه الدستور ومحاربة النقابات المستقلة التي بدائد فى الدفاع عن حقوق العمال فى غياب الاتحاد العام النقابات عمال مصر وانشغاله بمناصب السياسية والمؤتمرات الدولية التي تكلف العمال الملاين من رواتبهم الشهرية والتي يتحدثون فيها عن النعيم الذي يعيش فيه عمال مصر والحقوق التي حصلوا عليها وإنهم يؤيدون ويبيعون العهد الجديد الرئيس دون إن يعرف ما هو الرد الحقيقي للعمال وبل الاسرهم التي شردد بعد فصل رب الاسره واصبحو لا يجدون لقمة العيش .
العمال هم الامل الحقيقي للبلاد وتستمر الإحداث وننظر إلى العمال فى السعودية على سبيل المثال بعد حكم المحكمة بمصرية الجزيرتين والعمال فى قطر بسبب الخلافات السياسية العمال هم الضحية السايسه الخارجية والداخلية حيث يتم تشريد اسر بإكمالها ولا حد يشعر بهم ويصبح حديث ألصحافه والتلفزيون عن التفكك الأسرى ولكن دون الرجوع إلى السباب الرئيسية
ومن جانب التشريع القانوني لا يوجد من يشرع قوانين تحقق العدل للعمال على الإطلاق ولن يوجد من يشرع قوانين ولم يوجد من ينفذ القانون ويراقب القائمين على تنفيذه فسيبقى العمال هم الضحية السياسية لكل نظام .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله