الايد فى الايد هانغير حالنا اكيد

الايد فى الايد هانغير حالنا اكيد

بقلم/ سوزان احمد

ان حل مشكلات الامة لا يمكن ان يعلق فقط على شخص مميز وانما هو يسرى فى دماء كل مسلم ومؤمن بالله

فعندما تتشابك الايدى تصنع العقول …فبنادقنا ليست للاقتتال فيما بيننا …بل هى لقتال من فرق بينا فقط

واولى الخطوات للارتقاء بالتعليم هو الاتحاد والمشاركة الاجتماعية… ان تغذى الرغبة داخلنا من اجل النهوض الفعلى بحالنا وبحال تعليمنا وبمستقبل جيلنا ….فالسر لنهوض الوطن هو التعليم ….فمنه يخرج لنا اما الدكتور الفاشل او الناجح …المهندس الفاشل او الناجح …بمعنى اصح الانسان الناجح او الفاشل…فبه تغرزالقيم والمفاهيم الصحيحة او المغلوطة… الاخلاق القويمة او السيئة …مبادىء الانسانية والانتماء او القسوة والخيانة

وحقيقة صاحبة الفكرة هى الاستاذة نجاة مدير المشاركة المجتمعية بادارة العبور وبالفعل فكرة اكثر من رائعة وملخصها هى تبنى كل مدرسة خاصة لمدرسة حكومية بمعنى ان تشاركها الفائض عندها من ادوات وكتب وادوات مدرسية وخامات يمكن ان تكون من وجهة نظرهم فائض لا قيمة له وهى فى الحقيقة كل القيمة للمدرسة الحكومى بل يمكن ان تعمل على اعادة تدويرها للاستفادة منها ..فتخيلوا لو ان كل مدرسة خاصة تعاونت مع مدرسة حكومية عن طريق متطلباتها البسيطة

واحب ايضا ان اضيف انه ايضا لا يكون بالمشاركة فى الخامات والمتطلبات ولكن فى الاحتفالات والمسابقات والمناسبات والمعارض وكل ما هو متعلق بالابداع والابتكار وفى المحصلة النهائية سوف تكون تبادل خبرات وافكار تعود بالنفع على المدرستين باختصار تكون كل مدرسة خاصة كاخت ترافق مدرسة حكومة وما يندرج تحت هذا المصطلح من معانى جميلة راقية تنهض بالمستوى التعليميى من خلال مشاركاتنا ومرافقتنا سويا على هدف واحد وخط واحد

فتعاوننا ومشاركتنا ..اساس نهضتنا

سفيرة الحق والعدل

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله