الباقى من الزمن .

الباقى من الزمن .

كتب . احمد عباس .
مر الكثير والكثير ولم يبقي الا القليل ، لقد مر العمر وجرت الايام وكانها بضع ثواني ، فالانسان داخل الحيز الزمني يعيش اللحظه بلحظتها ،وتمر عليه الثواني والدقائق والساعات ، وما ان ينتهي الحيز الزمني الذي نعيشه حتي يختفي الاحساس بالوقت ويصبح ذكري منسيه لا تتذكر فيه الا الحلو والمر وبرهه صغيره حتي ينسي ،
انه الاحساس بالزمن والحدث تتغيير وتختلف من وقت لا خر فقد يمر عليك وقت جميل كانه ثواني وقد يمر وقت مر كانه سنين ، فان الاحساس بالوقت وبطوله تختلف من شخص لاخر ومن وقت آخر ومن حدث الي اخر انه الاحساس بالوقت والحدث ومدي اهميته ودوره في الحياه .
كثير منا يفتقد عامل الزمن فلا تفرق معاه اي شئ ولا يحس بأي شئ انه فاقد للزمن وللاحساس وذلك ليس باختياره انما هو مجبر عليه لان الحدث صعب ومؤلم و يريد ان يمر به سريعا كالفقر والحزن والالم .
وكثير منا يحسبون للزمن والحدث الف حساب لانه مرور الوقت بالنسبه لهم يعني الكثير ويتوقف عليه مشاريعهم ولا يريد ان يمر الوقت كالحب والسعاده والغنى.
اذا يتوقف الاحساس بالزمن علي متلقيه وعلي ظروفه وعلي المكان الذي يعيش فيه وعلي مدي تقبل الشخص له وحساباته ومتطلباته ،
فالطالب يجري به الوقت الي ان يقرب الامتحان فيحس بضيق الوقت وعدم كفايته للمذاكره ويفقده الاحساس بسبب ظروفه الشخصيه من قرب الامتحان وخوفه من عدم الانتهاء من المذاكره. ولكنه يتوقف هذا الاحساس بالسعاده او القلق والحزن فالطالب المجتهد الذي ذاكر دروسه ولم يبقي له الا المراجعه سعيد ومتقبل ذلك ويريد ان يأتي الامتحان ليحل وينجح ويحصل اعلي الدرجات .
اما الطالب الفاشل فان الوقت لايكفيه ويريد الا ينتهي خوفا من الامتحان وعدم مذاكرته ويجري سريعا لتحصيل دروسه .
وقد يصاب الطالب بحاله من الرفض المؤقت للاحداث ويهرب من الواقع بالنوم او الخروج اواللعب بالمحمول او مشاهده التلفزيون ، هربا من الضغط النفسي وخوفه من الامتحان .
اذا عوامل كثيره يتوقف عليها الاحساس بالوقت او الزمن .
حاله الحدث …فرح ام حزن ، خير ام شر
فمثلا الفرح يجري وقته بسرعه ويرقص ويغني اهله ويفرحوا ويلبسوا احلي ماعندهم ويصرفوا ما يستطيعون ويغنوا .ويجري سريعا .
الحزن يجري بطيئا كان الزمن ثقيل ولا يريد ان يتحرك من شده الحزن فالوقت ثقيل والنفسيه مدمره والحزن يخيم علي الانسان وتمر الدقائق كانها ساعات مثل الوفاه والطلاق والسقوط ….الخ
مدي تقبل الانسان للحدث :قد يتقبل الانسان الحدث وقد لا يتقبله فاذا تقبله دارت عجله الزمن كالمعتاد ، واذا لم يتقبله توقفت وسارت ببطء شديد .
اذا ما يقيس الحدث والوقت هى ساعه ميقاتيه داخل جسم الانسان والتى يحددها مدي الاحساس بالحدث والزمن هو الشعور الداخلي داخل النفس الانسانيه، فاذا اتفقنا ان الوقت ايام وشهور وسنبن وساعات ودقائق ، فان طول الوقت او قصره يتوقف علي الشخص نفسه الذي يعيشه وعلى ساعته البيولوجبه التي تقيس الزمن بالمشاعر والا حاسيس وهذه يتوقف فيها تحرك الوقت علي الشخص واحساسه .
انه الزمن الذي ليس له معيار لوقته فقد يختلف من شخص الي اخر وعلي حسب ظروفه الشخصيه والنفسيه .
اذالوقت ومعيار قياسه نسبي يختلف بالنسبه لمتلقيه والذي يعيش داخله ، وان الاوقات بالساعه والدقيقه ماهي الا معيار او مقياس موحد لوحده قياس الزمن ولكن الحقيقه ان قياس الزمن يتوقف علي الانسان وعلي ظروفه التي يعيشها وعلي مدي تقبله للاحداث الزمنيه وتختلف من شخص الي اخر ومن حدث الي اخر .
اللهم الهمنا الايمان بقدرتك وبعظمتك وامنحنا الحب الالهي وحب رسولك الكريم ياحليم يامنان اللهم اجعلنا من العاقليين المتقبلين لقضائك وقدرك ومن ومن الراضين بحكمك والسابحين في ملكك والمسبحين لعظمتك والشاكرين لا نعمك وان الحمد لله رب العالمين .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله