جمال عقل في حوار خاص مع محمد ياسر

جمال عقل في حوار خاص مع محمد ياسر
ـ إنتخابات النقابة يوم مشهود .
ـ إعلام تعليم مفتوح من حقهم الإلتحاق بالنقابة .
ـ علينا أن نستعيد ثقة الشعب فى صحافته بعد أن أصابتها “الوعكة”.
ـ يجب أن نسترد هيبة الصحفين بعد أن أصبحنا «ملطشة»!.
حوار : محمد ياسر
ما تعليقك على انتخابات النقابة ؟
يوم مشهود فى تاريخ الجماعة الصحفية و لقاء الحب و المصافحة و العناق و الود فى جمعيتهم العمومية بعد أيام من حملة إنتخابية راقية خاضها الزملاء المرشحون على مقعد النقيب و مجلس النقابة لم يشبها شائبة.. جميعهم كانوا على قدر المسئولية فى رباط الزمالة والمحبة والرقى.. كل منهم قال ما عنده و طرح نفسه و برنامجه الانتخابى رؤيته لتحسين أوضاع النقابة و انتشالها من كبوتها ورؤيته لمستقبل النقابة التى يتمناها الجميع؛ لكى تعود إلى سابق عهدها نقابة خدمية مهنية.. قلعة الفكر و حصن الحريات.
ـ ماذا ستفعل للنقابة ؟ و ما هو برنامجك ؟
لا أحمل برنامجاً مكتوبا .. برنامجى التصدى للمشكلة قبل أن تصبح أزمة، لن أعد بما لا أفى.. هذا مبدئى و هذه عقيدتى … من من المرشحين فى أى انتخابات نقابية أو حتى برلمانية طرح برنامجاً مكتوباً و نفذه.
برنامجي يبدأ من أنفسنا.. بمعنى أن نكون صادقين مع أنفسنا أولاً حتى يثق بنا الغير.. متصالحين مع أنفسنا أولاً فلا يمكن أن نعمل فى حالة الانشقاق والانقسامات .. كيف يعمل المجلس و أعضاؤه و ربما نقيبهم على خلاف مع أنفسهم .. كيف أعد بما تريدون و يننا و بين الحكومة شقاق … لابد أن نتصالح مع مؤسسات الدولة بعد فترة خصام «طارئة» ربما وضعنا فيها أنفسنا أو فرضت علينا فقاتلنا للحفاظ على نقابتنا شريطة أن تكون مصالحة بلا هزيمة و لا انكسار، و بما يحفظ كرامتنا وهيبتنا و كرامة المهنة و الصحفيين. .. كيف يمكننا خدمة نقابتنا و الأسرة الصحفية فى حالة انشقاق و مقاطعة مع الدولة وبعض المؤسسات، علينا أن نستعيد ثقة الشعب فى صحافته بعد أن اصابتها “الوعكة” .. و نسترد هيبة الصحفين بعد أن أصبحنا «ملطشة»! علينا أن نحافظ على قيمة كارنية نقابتنا بعد ان فقد هيبته و ربما أصبح حمله جريمة.!! نطهر أنفسنا بأنفسنا و نحمى شرف مهنتنا و نكشف المتطفلين و نحارب المرتزقة و المندسين الذين يدعون انهم زملاء ويسيئون لمهنتنا.
قلت و ما زلت أقول لو عادت النقابة إلى أهلها يستطيع نقيبها و مجلس إدارتها خدمة الزملاء والارتقاء بالمهنة و تقديم الخدمات الاجتماعية والعلاجية ومطالبة الحكومة بالنظر فى أجور الصحفين التى تدنت لمستوى لا يليق بهم كأصحاب فكر وعقول.. و دعاة تثقيف و تنوير لا ننكر أننا فى أزمة .. و صحفنا القومية تحتضر و شباب الصحفيين فى الصحف الخاصة تحت المقصلة .. و فى الصحف القومية يكتوون و العاصفة تعصف بالجميع :ما احوجنا اليوم إلى نقابة تحمى مصالحنا و تحصن اعضاءها ضد أوبئة الفقر و الحاجة و العوز و تدنى المرتبات و غلاء المعيشة.
ما مصير خريجى التعليم المفتوح بالنسبة للإلتحاق بالنقابة ؟
هم مؤهل عالى سيلتحقون بالنقابة بعد دورة مدتها ثلاثة شهور، و اجتياز الامتحان بعد الدورة و يجب أن يعمل بالمجال و فى جريدة معروفة … ما أحوجنا إلى نقابة خدمية و عودتها مهنية جماعية و ليست نقابة «شللية» … علينا أن نسعى و على الله قصد السبيل. . اللهم ولّ أمورنا خيارنا.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله