” الصدق ” بقلم / فايزة مصطفى

” الصدق ” بقلم / فايزة مصطفى

كتبت / فايزة مصطفى                                             هل اختفي الصدق من المجتمع  ؟                               ام هل اختفي الأنسان الصادق من المجتمع ؟                من الضروره ايها الإنسان ان تسأل نفسك هذه الأسئله وتحدد السؤال الذي يناسب شخصيتك وانا سالت نفسي هذه الأسئله .                                           ووجدت أن السؤال الذي يناسب شخصيتي هو اخر سؤال وهو ان المجتمع اختفي من الإنسان الصادق لان هذا الإنسان نوع من البشرانقرض منذ زمن بعيد … الإنسان الذي يصدق كل شيئ في الحياه وذلك لانه انسان صادق شفاف لم تلوثه الشوائب والجراثيم التي امتلا بها المجتمع .                                              وهذا يجعلني اطرح سؤال اهم من الأول  ؟            وهو ما هي النهايه المتوقعه لهذا الإنسان الصادق ….هل تري اقول نهايه خير ام شر   الحمد لله النهايه كانت خير خير خير،،،،لان هذا الانسان صادق مع الله وهذا يكفي مخلص النيه لله وهذا يكفي مش مهم البشر المهم الذي خلق البشر لقد عوضني الله خيرا كثيرا لم اكن احلم به لقد سخر الله لي كل شيء لاني عاهدت الله علي الخير دائما والحمد لله وفيت بوعدي مع الله رغم ما تعرضت له من ازمات شديده لم يتحملها بشر وهذه هي النهايه التي وصلت إليها بعد مرور ٤٧ عام ومع بداية العام الجديد اودع ٤٧ عام وابتدي من جديد بطريقه صحيحه مع اول يوم من الباقي من عمري حتي لو كان الباقي ساعاتلقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال،،، ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنه حتي ما يكون بينه وبين الجنه زراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتي ما يكون بينه وبينها زراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنه فيدخلها،،  ” اللهم احسن خاتمتنا “

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله