مواثيق العمل المهني

مواثيق العمل المهني

الغربية
كتب : ياسر الشرقاوي
الأحداث التي مرت بها البلاد السنوات الأخيرة تشبه الزلزال الذي ثار يدفع بحممه في كل مكان وقد يدمر ما حوله ولكن سرعان ما يمر الوقت ويهدأ وتير الأمور بل ويترك في الأرض أفضل المعادن وما نراه الآن من تغيير وتحولات في العلاقات الإنسانية والسلوك والمشاعر والأفكار ليس في المجمل تغييرا سلبيا لأن منحنى في الفترات الأولى يصبح وكأنه انتكاسة أو رده للوراء ولكن بمرور الأيام والوقت يتضح منحنى التغيير ويتخذ الشكل الطبيعي في طريقة للارتفاع ويكون ذلك بمساعدة قادة الأمم وهم مفكروها ومثقفوها لكن ……. جل ما أخشاه هذه الأيام عدم وضوح الأفكار وانطواء المثقفين وانغلاقهم بأفكارهم على أنفسهم وفي عالمهم الحالم وعدم تأثيرهم في مجتمعاتهم وهذا ما نلحظه من كم قضايا الفساد التي تنتشر على صفحات المجلات والجرائد ومنهم المثقفون وبتحليل ما يحدث يرجع إلى غياب المواثيق التي تنظم الأعمال وغياب القانون والالتزام به فلكل عمل ميثاق ولكل وظيفة شروط فالأستاذ الجامعي لم يعد يلتزم بميثاق العمل والصحفي لم يعد يلتزم بميثاق العمل وفي كل المهن المحترمة كثر الفاسدون وأصبحت النفعية هي المسيطر والمادية والتكسب من أي مكان هي السمة الغالبة على المجتمع مجتمع الفرصة والانتهازية (واللي تغلبه العبه )مجتمع اللعيبة في كل شيء ليس للموهبة ولا لصاحب الضمير مكان بل يواجه كم المشاكل والضغوط في كل مكان فأين النقابات والمؤسسات التي تحمي رجالها وتطور أفكارها وتطبق مواثيقا وأعراف مهنتها كي نرتق بنقاباتنا ونفوسنا فيرتق مجتمعنا وتسمو بلادنا وهذا لا يتأتى إلا باحترام مواثيق المهن والأعمال ومشاركة النقابات عمالها والنزول إليهم في ميادينهم وواقعهم لتقييم ما يحدث وتقويم ما اعوج ومال ومحاربة الاستغلال والصراع في سبيل المال

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله